زيادة الطلب على برامج الجنسية الثانية في المنطقة

 زيادة الطلب على برامج الجنسية الثانية في المنطقة
نوفمبر ٢٣, ٢٠١٦ - أخبار

زيادة عدد الأثرياء في الاقتصادات الناشئة والرغبة في التنقل والسفر بحرية حول العالم وراء الارتفاع

دبي، الإمارات العربية المتحدة: يزداد عدد المقدمين على برامج الجنسية الثانية عن طريق الاستثمار مع نمو عدد الأثرياء ورجال الأعمال في آسيا والشرق الأوسط، وذلك بسبب رغبة هؤلاء الأشخاص التمتع بالمزايا التي يكسبونها من خلال حصولهم على هذه الجنسيات، ولعل أهمها هي السفر بحرية حول العالم.

ووفقاً لـ PassPro، الشركة الاستشارية المتخصصة في برامج الإقامة والجنسية للمستثمرين، فإن العديد من كبار الموظفين والأثرياء من الدول ذات الاقتصادات الناشئة يواجهون مشاكل وتحديات يومية، في حين يتيح لهم الحصول على جنسية ثانية عن طريق الاستثمار المزيد من الفرص في مجال الأعمال والسفر.

وفي هذا الصدد قالت جيزيل برو، الرئيس التنفيذي للعمليات في PassPro، وهي شركة استشارية تقدم خدمات الهجرة افتتحت مكتبها الرئيسي في دبي مؤخراً: "يواجه رجال الأعمال المنحدرين من مناطق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشبه القارة الهندية والصين وروسيا، والذين يسافرون باستخدام جوازات سفر حصلوا عليها من بلدانهم الأصلية، العديد من التحديات والتأخير في حركة سفرهم نظراً للوقت الذي تتطلبه التأشيرات أو الحصول على التصاريح الأمنية المطلوبة، مما يؤثر سلباً على قدرتهم على القيام بأعمال تجارية على الصعيد العالمي"، موضحة أن "معظم هؤلاء يعتبرون أنفسهم مواطنين عالميين، نظراً لأنهم يقومون بأعمالهم في جميع أنحاء العالم، وقد يمكلون عقارات في عدة بلدان أو حتى يعيشون في غير بلدانهم الأصلية ويدرس أبناءهم في جامعات عالمية، ولهؤلاء تقدم برامج الجنسية الثانية المعتمدة حرية أكبر في التنقل حول العالم وتزيل العديد من العقبات التي تمنعهم من التنقل بحرية".

وأضافت برو: "تتنافس العديد من البرامج الحكومية الرسمية للجنسية عن طريق الاستثمار عالمياً لاستقطاب المتخصصين ورجال الأعمال الناجحين، وتتوفر هذه البرامج في العديد من دول الكاريبي وأوروبا مثل أنتيغوا وبربودا، سانت كيتس ونيفيس، دومينيكا، قبرص ومالطا، في حين تقدم دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا واستراليا والمملكة المتحدة والعديد من الدول الأوروبية برامج إقامة للمستثمرين، لكن هذه البرامج تتطلب وقتاً أطول لإتمام الطلب ومبالغ أكبر للاستثمار".

وعن أسباب زيادة الطلب، تحدثت برو قائلةً: "تعتبر برامج الجنسية عن طريق الاستثمار حلولاً عملية وسريعة للهجرة القانونية، ولعل ما يجعل هذه البرامج جذابة للغاية هو الوقت القصير نسبياً الذي يحتاجه المتقدم لإتمام عملية التقديم، ومن ثم التحقيق في خلفية مقدّم الطلب، الأمر الذي يتم القيام به عن طريق وكالات بحث وتقصي متخصصة في الولايات المتحدة وأوروبا"، وأضافت "عملية التقصي والبحث عن الشخص قبل الموافقة من قبل الحكومة على الطلب متطلب اجباري لكل الحكومات التي توفر هذا البرامج، وتهدف إلى المحافظة على مكانة البرنامج، وحماية المواطنين الحاليين والمستقبليين وتساعد على بقاء جوازات السفر لهذه الدول في مقدمة المؤشرات العالمية لحرية التنقل".

وقالت برو: "نحن نقدم المساعدة على نحو متزايد للموظفين والمختصين الناجحين، الذين يمكن ألا يصنفون كأثرياء من حيث الثروة الصافية، وتشمل هذه الفئة الرؤساء التنفيذيين والمدراء العامين ورجال الأعمال الذين يؤمنون أن الاستثمار في برنامج للجنسية الثانية يقدم لهم عائداً او قيمة أعلى بالمقارنة مع الاستثمار في العقارات أو الودائع الثابتة".

وقد تجاوز عدد الأثرياء ومجموع الثروات الخاصة في آسيا والمحيط الهادئ عددهم في أمريكا الشمالية للمرة الأولى العام الماضي، وذلك وفقاً لتقرير الثروة العالمي 2015، الصادر عن كاب جيميني في وقت سابق من العام 2016. وشهد عدد الأثرياء وثرواتهم في منطقة الشرق الأوسط أيضاً نمواً ملحوظاً بين عامي 2010 و2014، ومن المتوقع أن ينمو هذا العدد بوتيرة سريعة بمعدل متوسط للنمو 4,1% حتى العام 2019، حسب تقريرٍ صادرٍ عن مؤسسة “ويلث إنسايت”.

وأضافت برو: "كانت دبي خياراً مثالياً لتكون مقراً رئيسياً لنا، وذلك نظراً لموقعها الجغرافي وسهولة اتصالها بالأسواق التي تعد المصادر الرئيسية لعملائنا المحتملين، أي منطقة المشرق العربي ودول الخليج وشبه القارة الهندية ودول الاتحاد السوفيتي سابقاً وأفريقيا، حيث تعتبر دبي مركزاً لإدارة الأصول المالية لرجال الأعمال والشركات من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط، ويعود ذلك إلى سهولة ممارسة الأنشطة التجارية فيها والاستقرار، وهذا يسهّل إجراء عملية التقصي حول العديد من عملائنا، التي تعدّ شرطاً أساسياً للحصول على الجنسية الثانية".

واختتمت برو: "بالنسبة للعملاء المنحدرين من منطقة الشرق الأوسط، يعد الحصول على مكان آمن لعائلاتهم وثرواتهم عاملاً رئيسياً آخر في ظل تزايد المخاوف من عدم الاستقرار والأمن. ولكن الوصول إلى حرية التنقل يبقى هو الهدف الأسمى. يبحث الأشخاص دائماً عن خيارات أخرى، والحصول على جواز سفر آخر يعطي هؤلاء الأشخاص هذا الاختيار".

جدير بالذكر أن برامج الجنسية عن طريق الاستثمار في أنتيغوا وبربودا، وسانت كيتس ونيفيس، وكومنولث دومينيكا تستمر بكونها من بين البرامج الأكثر رواجاً في منطقة الشرق الأوسط وآسيا، وذلك نظراً لمكانة هذه الجوازات في المؤشرات العالمية والمبالغ المعقولة نسبياً الواجب استثمارها.. ويبدأ المبلغ المطلوب للاستثمار لأسرة مكونة من أربعة أفراد من 225,000 دولار أمريكي.

‫قم بحجز استشارة المجانية


السابق: كيف تجري الحكومات تحرياتها حول مقدمي طلبات برامج الجنسية؟

نوفمبر ١٤, ٢٠١٦ الدليل

نطرح عليكم ضمن هذه السلسلة التي تنقسم إلى جزئين، الطريقة التي تدير بها الحكومات عملية التحقق حول المتقدمين للحصول على ال

إقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتقديم أفضل تجربة للمستخدم. يتم توفير معلومات مفصلة حول استخدام ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع في بيان سياسة ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط هذه. يمكنك اكتشاف المزيد وتغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط في أي وقت عن طريق النقر هنا.