كيف يمكن لبرامج الجنسية عن طريق الاستثمار في بلد ما أن تقدم الفائدة له؟ الجزء الأول - التأثير المضاعف

كيف يمكن لبرامج الجنسية عن طريق الاستثمار في بلد ما أن تقدم الفائدة له؟ الجزء الأول - التأثير المضاعف
يونيو ١٥, ٢٠١٦ - تعقيب

تقدم برامج المواطنة عن طريق الاستثمار للمتقدمين عليها فوائد اقتصادية عديدة، من إمكانية السفر دون تأشيرة لمئات البلدان حول العالم، إلى فتح الأبواب أمام استكمال التعليم الجامعي وضمان مستقبل أكثر أماناً لأطفالكم، بالإضافة إلى الحصول على تخطيط ضريبي ومرونة أكبر في القيام بالأعمال التجارية. لقد أثبتت هذه البرامج شعبيتها وأهميتها بين الأثرياء حول العالم، وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط.

ولكن ماذا تكسب الدول التي تقدم هذه البرامج الاستثمارية المبتكرة في المقابل؟

في الوقت الذي تجد أن معظم النقاشات والأسئلة تميل إلى التركيز على أمور متعلقة بحق الولادة والتأثير طويل الأمد على السكان الأصليين، إلا أن الحقيقة هي أن العديد من برامج الجنسية عن طريق الاستثمار في الدول الصغيرة بمنطقة البحر الكاريبي وأوروبا توفر الحاجة التي تسعى لسدها تلك الدول من الاستثمار الأجنبي المباشر، ومع مرور الوقت سيُحدث هذا الاستثمار فرقاً كبيراً في النمو.

كان نائب محافظ البنك المركزي لدول شرق الكاريبي، السيد تريفور براثويات، واحداً من بين العديد من المتحدثين خلال مؤتمر دول الكاريبي للاستثمار الأول، الذي عقد في أنتيغوا وبربودا شهر مايو الماضي، حيث تمت مناقشة الأثر الاقتصادي لبرامج الجنسية عن طريق الاستثمار على دول الكاريبي. كما اعتبرت مساهمة هذه البرامج في ازدهار صناعة العقارات، وما يرتبط بها من "تأثيرات مضاعفة" بشكل خاص، عامل تغيير مهم لاقتصادات هذه البلدان.

وفيما يلي بعض من أهم النقاط التي تمت مناقشتها خلال المؤتمر:

  • الطفرات الكبيرة في أعمل البناء وتأثيراتها المرتبطة على الشركات المحلية مثل مزودي الآليات الثقيلة وغيرها.
  • زيادة السيولة في النظام المصرفي التجاري الكلي.
  • نمو العمالة.
  • زيادة الإيرادات من الرسوم والضرائب على بعض الإمدادات والسلع المستوردة مثل الخشب والإسمنت وغيرها.
  • زيادة في عدد غرف الفنادق المعروضة، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة الحركة الجوية إلى الدولة وزيادة في السياحة، بالإضافة إلى ارتفاع النسب الضريبية والإنفاق.
  • زيادة الطلب وتحسن في جودة وتنوع الخدمات المطلوبة.
  • تساعد هذه البرامج الدول على الاعتماد على اقتصادها وعدم طلب مساعدات دولية.

لقد أطلق أحد المتحدثين خلال مؤتمر دول الكاريبي للاستثمار اسم "حقول النفط" على برامج الجنسية عن طريق الاستثمار بالنسبة لهذه الدول الصغيرة، فهذه الدول تفتقر إلى الموارد الطبيعية التي يمكن استخدامها في تمويل التنمية.

في الواقع، يعود الفضل إلى برامج الجنسية عن طريق الاستثمار في سطوع نجم هذه الدول الصغيرة على الخريطة العالمية، وتحسين تواجدها وأهميتها بالنسبة للأفراد والدول حول العالم وجذب فنادق كبيرة وعالمية بما تقدم من مزايا سياحية عديدة للاستثمار فيها، إضافة إلى إعطاء هذه الجزر مكانة أكبر على جدول الأعمال الدولي.

سنطرح في الجزء الثاني من سلسلة مقالات (كيف يمكن لبرامج الجنسية عن طريق الاستثمار في بلد ما أن تقدم الفائدة له؟) مسألة فتح آفاق الأعمال وترقية مهارات السكان المحليين. تابعونا للاطلاع على هذا المقال قريباً. هل تريد معرفة المزيد من المعلومات عن برامج الجنسية عن طريق الاستثمار في دول البحر الكاريبي؟ شركة PassPro هي وكيل حكومي معتمد لبرامج الجنسية عن طريق الاستثمار في أنتيغوا وبربودا، سانت كيتس ونيفيس، ودومينيكا. لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني:[email protected].

‫قم بحجز استشارة المجانية


السابق: ثلاثة عوامل يجب أخذها في عين الاعتبار عند اختيار جواز السفر الثاني

مارس ١٧, ٢٠١٦ الدليل

لا يعتبر الاستثمار في جواز السفر الثاني صفقة تجارية، بل هو علاقة لمدى الحياة تربط بينك وبين البلد الجديد الذي ستحمل جنسي

إقرأ المزيد
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتقديم أفضل تجربة للمستخدم. يتم توفير معلومات مفصلة حول استخدام ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع في بيان سياسة ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط هذه. يمكنك اكتشاف المزيد وتغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط في أي وقت عن طريق النقر هنا.