خمس مزايا للجنسية عن طريق الاستثمار تتجاوز السفر بدون تأشيرة
كثيراً ما يبدأ النقاش العام حول الجنسية عن طريق الاستثمار وينتهي عند مسألة الوصول دون تأشيرة. حجّة التنقّل قائمة فعلاً، إلا أنها واحدة من أسباب عدّة تدفع الأفراد المتنقّلين دولياً إلى السعي وراء جنسية ثانية.
أفق كاريبي رحب وهادئ عند نقطة التقاء البحر بالسماء.
كثيراً ما يُنظر إلى التنقّل الدولي المعزَّز، الذي يتيح السفر إلى أكثر من نصف دول العالم خلال مهلة قصيرة، باعتباره الميزة الأولى للاستثمار في جنسية ثانية.
غير أنّ خبرتنا مع مئات العملاء كشفت لنا أنّ الدافع الجوهري لدى كثيرين هو القدرة على ضمان الحرّية والأمان لعائلاتهم ومستقبلهم على المدى الطويل.
باستثمار يبدأ من 200,000 USD — أي أقلّ بكثير من ثمن اقتناء مسكن ثانٍ في وجهات سياحية بارزة عدّة — يحصل المستثمرون على ما هو أبعد من حصّة عقارية قابلة لإعادة البيع بعد سنوات: على ضمانة مدى الحياة تمنحهم خيارات أوسع في تحديد أين يعيشون وكيف يعيشون.
وفيما يلي أبرز خمس مزايا حياتية يصرّح بها عملاؤنا عبر السنوات عند استثمارهم في جنسية ثانية:
حرّية إجلاء العائلة من المواقف الحرجة في مهلة قصيرة
في مناطق عدم الاستقرار السياسي أو في أوقات اعتلال الصحة، قد تصبح القدرة على مغادرة بلدٍ على شفير الحرب أو الوصول إلى رعاية طبية أفضل مسألة حياة أو موت. يضطر حاملو جنسيات كثيرة إلى الانتظار من أسبوعين إلى أربعة أسابيع للحصول على تأشيرة — وهي مدّة قد لا تتوفّر في أزمة أو طارئ طبّي. وتبقى القدرة على إجلاء الأبناء أو الوالدَين المسنّين بسرعة عند الطوارئ من الدوافع الجوهرية لكثير من المستثمرين في الجنسية الثانية.
فتح الطريق إلى فرص تعليمية أفضل
قد يحمل الحصول على جنسية ثانية من إحدى دول الكومنولث مزايا غير متوقّعة للأبناء الذين يخطّطون للدراسة العليا في بعض الدول الغربية. فالتنقّل الدولي المعزَّز، الذي يتيح الإقامة لمدّة تصل إلى ستة أشهر في أوروبا والمملكة المتحدة ودول أخرى، يمنح الطلاب فرصة زيارة البلد والتعرّف إليه قبل اتخاذ قرار الإقامة فيه لمدّة سنتين أو ثلاث لاستكمال دراستهم.
كما يجنّبهم ذلك اختبارات إضافية ومكلفة لإثبات إتقان اللغة الإنجليزية، ويُيسّر تمديد تأشيرات الدراسة أو العمل بعد انتهاء البرامج — وهي ميزة يُحرَم منها كثير من طلاب الدول التي تُصنَّف بأنها مرتفعة الخطر في تجاوز مدد التأشيرات.
وحتى إن لم يغادر أبناؤكم بلدهم لمتابعة الدراسة الجامعية، فإنّ الجنسية الثانية قد تفتح أمامهم أبواب المدارس الدولية المرموقة ومدارس البكالوريا الدولية في بلدانهم الأصلية، حين تكون هذه المدارس مقتصرة على المواطنين المحلّيين.
تحصين المسار المهني
يستثمر كثير من القياديّين الحريصين على حماية مسيرتهم في جنسية ثانية لتفادي أن تؤثّر السياسات الجيوسياسية المستقبلية على قدرتهم على السفر في مهلة قصيرة — وهو شرط بالغ الأهمية لرجال الأعمال في المناصب الرفيعة.
فالعقوبات وحظر السفر و”تجميد” التأشيرات بفعل القوى الجيوسياسية تُطبَّق دون تمييز، وقد يجد رجال أعمال لم يصادفوا يوماً صعوبة في استخراج تأشيرات العمل أنفسهم فجأة على “قائمة” البلدان الخاطئة، الخاضعة لإجراءات تأشيرات طويلة وموثَّقة بدقّة عالية. وفي هذه الحالات، تضمن الجنسية الثانية استمرار نمط حياة مهني دولي وتحول دون أن تُلقي جنسية الميلاد بثقلها على مسار المهنة.
مرونة أوسع لممارسة الأعمال والوصول إلى أسواق جديدة
كثيراً ما يواجه رجال الأعمال من دول تتصدّر مؤشرات الفساد الدولية — في آسيا وأفريقيا وكومنولث الدول المستقلّة وأمريكا الجنوبية — إجراءات إدارية أثقل عند استخراج التراخيص التجارية، أو فتح حسابات مصرفية، أو تحويل الأموال لأغراض مشروعة، مقارنةً بنظرائهم من دول الغرب. وأياً يكن ملفّهم الشخصي أو أخلاقياتهم، فإنّهم يُصنَّفون تلقائيّاً ضمن فئة “المخاطر المرتفعة” بسبب جنسيتهم، وتخضع معاملاتهم لتدقيق غير مبرَّر وتحقّقات إضافية وقيود على رؤوس الأموال. وقد تخفّف الجنسية الثانية من بلد محايد كثيراً من هذه الاحتكاكات.
فضلاً عن ذلك، تفرض دول عديدة قيوداً على المستثمرين الأجانب في قطاعات معيّنة وتعتمد سياسات حمائية. وإن كنتم تديرون مشروعاً ذا فرص نمو مرتفعة في منطقة الكاريبي، فإنّ كونكم مواطنين في كتلة CARICOM بدلاً من مستثمرين أجانب يُسهّل تأسيس الأعمال وإدارتها بمرونة أكبر.
الكفاءة الضريبية والتخطيط للتقاعد
تمنحكم الجنسية الثانية هامشاً أوسع في اختيار المكان الذي تتقاعدون فيه أو تقيمون فيه ضريبياً، وهو ما يُتيح تنظيم الشؤون المالية بكفاءة أعلى. كما قد تُتيح أسعار الصرف المؤاتية تقاعداً أكثر راحة إذا قرّرتم لاحقاً الانتقال إلى بلد آخر بكلفة معيشة أدنى، حيث تتمتّع العملة التي ادّخرتم بها بقوّة شرائية أوفر.
إنّ الاستثمار في جنسية ثانية أبعد من مجرّد بطاقة للسفر اليسير. لا أحد يختار جنسية ولادته — والذين يولدون بجنسيات قويّة يتمتّعون بحقوق ومزايا تنقّل وسهولة في ممارسة الأعمال يُحرَم منها سواهم لمجرّد مكان الميلاد.
الجنسية الثانية وسيلة لضمان خيارات أفضل لكم — لحياتكم، ومسيرتكم المهنية، وشؤونكم المالية، ومستقبل عائلتكم.
إن رغبتم في حديث سرّي حول مدى ملاءمة برنامج الجنسية عن طريق الاستثمار لظروفكم، تواصلوا مع مستشار رفيع المستوى في PassPro.