العوامل الثلاثة الأهمّ عند اختيار جنسية ثانية
بعد سبعة عشر عاماً من تَقديم المشورة لمستثمرين بشأن الجنسية الثانية، ثلاثة عوامل تَتكرّر أكثر من سواها. منظور استشاري بكبير الخبرة حول ما ينبغي أن يَقود القرار فعلاً.
دفتر مفتوح بجانب قلم حبر على مكتب نقيّ.
لا يُمكن النظر إلى الاستثمار في جنسية ثانية بوصفه معاملة عابرة. فهي علاقة مدى الحياة بينكم وبين بلد جنسيتكم الجديد.
ومع توفّر خيارات عديدة — من الصناديق والاستثمارات العقارية في جزر الكاريبي والمتوسّط، إلى برامج الإقامة الجديدة في جنوب وشرق أوروبا — قد يَبدو اختيار الأنسب لاحتياجاتكم أمراً معقّداً.
فيما يلي 3 اعتبارات جوهرية ينبغي أخذها في الحسبان:
جنسيتكم
يُواجه مواطنو الدول ذات الاقتصادات الهشّة والمناخ التجاري الصعب أو المخاطر الأمنية المرتفعة أكبر القيود في السفر وفي ممارسة الأعمال — وهذا جزء من السبب في أنّ منطقة الشرق الأوسط شَهدت أكبر طلب على الجنسية الثانية في السنوات الأخيرة. ومن بين الدول، تَتصدّر باكستان ولبنان ومصر قوائم المتقدّمين، إذ يَأتي ما يُقارب 40 بالمئة من إجمالي المتقدّمين عالمياً من هذه الدول الثلاث.
قد تَكون القيود التي تَفرضها جنسيتكم الحالية جزءاً من سبب رغبتكم في الاستثمار في جنسية ثانية. غير أنّه يَنبغي أن تَعلموا أنّ جنسيتكم الحالية قد تَفرض أيضاً قيوداً على خياراتكم من برامج الجنسية بالاستثمار (CIP). ويُواجه مواطنو إيران وأفغانستان واليمن وكوريا الشمالية حالياً قيوداً معيّنة في خياراتهم من هذه البرامج. وسَيَتمكّن مستشاركم من إرشادكم إلى الدول التي لا تَزال برامجها متاحة لكم.
ظروفكم العائلية
تُتيح غالبية برامج الجنسية بالاستثمار حالياً إدراج الزوج والأبناء المعالين الصغار والوالدين والأجداد المُسنّين ضمن طلب واحد. أمّا أعمار المعالين وأوضاع إقامتهم وصحّتهم العقلية والجسدية وما إذا كانوا في تعليم بدوام كامل، فكلّ ذلك قد يُحدّد أهليتهم. تَأكّدوا من مناقشة ظروف عائلتكم بتفصيل مع مستشاركم، ومن مشاركة معلومات دقيقة عن أعمار كافّة المعالين.
أسبابكم للسعي إلى جنسية ثانية
هل تَرغبون في جنسية ثانية من أجل توسيع مرونة التنقّل العالمية؟ أم لتيسير ممارسة الأعمال في مناطق معيّنة من العالم؟ أم لتوسيع خيارات التخطيط الضريبي؟ أم بوصفها بوليصة تأمين في وجه الاضطراب وعدم اليقين في بلدكم الأصلي؟ أم للتقاعد في الخارج؟
تَلعب أسبابكم للسعي إلى جنسية ثانية دوراً حاسماً في تحديد البرنامج الأنسب لكم، وكذلك في تحديد ما إذا كان عليكم اختيار برنامج جنسية أم برنامج إقامة. فبعض الجوازات، مثلاً، تُتيح الدخول بتأشيرة عند الوصول إلى الصين أو كندا، فيما تَستلزم جوازات أخرى فترة إقامة دنيا قبل منح الجنسية الدائمة.
تَأكّدوا من خوض حوار صريح مع مستشاركم حول الأسباب التي تَدفعكم إلى السعي إلى جنسية ثانية لكم ولعائلتكم.
إذا رَغبتم في حوار خاصّ حول مدى مُلاءمة برنامج الجنسية بالاستثمار لظروفكم، تَواصلوا مع مستشار أوّل في PassPro.